رحلتي الى الدامر

النيل كبري عطبرة – الدامر

يوم الجمعة الماضي، اتجهنا أنا وبعض أفراد أسرتي إلى الدامر، وذلك لنحضر حفل زفاف أحد أقاربنا. اتجهنا إلى محطة شندي مملوئين بالحماس لرؤية مدينة الدامر لأول مرة. مدينة الدامر التي طالما سمعنا عنها. مدينة الدامر التي ارتبطت لنا بحكايات الوالدة وذكريات الأقارب.

استغرقت الرحلة 4 ساعات من الخرطوم، حيث سلك الباص طريق التحدي، متحديا كل التعرجات والمطبات الموجودة في الطريق. مر الباص بعدة مدن رئيسية منها كبوشية و شندي.ووصل أخيرا إلى الدامر.

حين دخلنا إلى الدامر، وكان ذلك في وقت صلاة الجمعة، كان هنالك هدوء شديد يسود المدينة، السوق و الشوارع و الأزقة، لا أحد، ظننا في البداية أن هذه هي طبيعة الدامر، ولكن اكتشفنا مؤخرا أن ذلك الهدوء كان بسبب يوم الجمعة الذي يتخذه معظم سكان المنطقة إجازة عن العمل. الجو لم يختلف كثيرا عن جو الخرطوم، إلا أن هنالك بعض النسمات المعتدلة البرودة التي تهب من فترة لأخرى كأنها تصبر الناس على الشمس الحارقة.

مساء المدينة كان هادئا، وكانت الشوارع فارغة، تحس فيها رغم ذلك بالأمان، ربما لأن معظم سكان الدامر أقارب و أصهار.

في الصباح الباكر اتجهنا إلى السوق الذي ازدحم كأنه لم ير الهدوء أبدا، رأينا محلات مختلفة من محلات الذهب و الملابس، إلى المطاعم والبقالات. وسمعنا أن من أهم موارد الدامر هو شجر الحناء و استخراج الذهب.

أوشكت أن تنتهي الرحلة، وعندما أردنا العودة اتجهنا إلى مدينة عطبرة، التي تبعد عن الدامر حوالي20- دقيقة، مدينة عطبرة التي تعتبر من المدن الجميلة في السودان، وميناؤها البري بعتبر من معالمها المميزة، اشترينا تذاكر الباص من هناك، وعدنا إلى الخرطوم التي أيقنا أنها ليست

رحلتي الى الدامر

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s